Monday, June 6, 2011

ما لا يقال عن مساندة السلطات السعودية للأنظمة الدكتاتورية

لقد دأبت السلطات السعودية على دعم الدكتاتوريين وتوفير الملاذ الآمن لهم في أراضيها دون اكتراث لما يمكن أن يثيره ذلك التصرف من رد فعل محلي أو دولي. والسبب في ذلك يعود إلى أن العائلة الحاكمة في السعودية تمكنت من إلغاء دور الشعب وتغييبه تماما عن المشاركة في إدارة شؤونه السياسية على كل المستويات.

فاستقبال الحكومة السعودية للطغاة والسفاحين من اوغندا وتونس واليمن ودفاعها المستميت عن الدكتاتور المصري حسني مبارك وإرسالها قوة عسكرية لحماية نظام آل خليفة وقمع المطالبين بالديمقراطية في البحرين، أدلة واضحة على أن السلطات السعودية لا تكترث ولا تضع أي اعتبار للشعب السعودي الذي يتحمل وحده الآثار السلبية لتلك القرارات الخاطئة.

ما الذي تسفيده السلطات السعودية من ترحيبها بالدكتاتوريين الذين رفضت دول أخرى استقبالهم في أراضيها؟ فبينما يرى البعض أن السلطات السعودية إنما تستقبل الطغاة من أجل تهدئة الأوضاع وإنهاء الصراعات، إلا أن الواقع عكس ذلك. إن للسطات السعودية مصالح بعيدة المدى منها استغلال أنصار الدكتاتوريين في البلدان التي طردوا منها وذلك لتقوية النفوذ السعودي وللتأثير على الحكومات الجديدة من أجل المحافظة على المصالح السعودية هناك وكذلك لاقناع العالم بمدى قوة النظام السعودي وأنه الوحيد القادر على اتخاذ قرارات مثيرة للجدل والمحافظة على استقراره في نفس الوقت.

والسؤال الآن هو إلى متى ستستمر السلطات السعودية في انتهاج هذه السياسة وإلى متى سيستمر صمت الشعب السعودي إزاء هذه التصرفات العشوائية؟

Saturday, June 4, 2011

Why support Saudi women's right to drive?

Supporting Saudi women's right to drive and obtain their full rights is not only morally the right thing to do, but it is in the best interest of the international community. This is due to the vital religious and economic roles that Saudi Arabia plays in the lives, perceptions and behaviors of the estimated 1.5 billion Muslims worldwide. Saudi Arabia is the birth place of Islam and home to its two most holy shrines, in Mecca and Medina. Because of its centrality to Islam, empowering Saudi women will resonate throughout Muslim communities and could potentially undermine religious extremism and its byproduct terrorism. Saudi women are among the most outspoken groups against religious extremism in their country. This is due to the Saudi religious establishment’s relentless political, social, educational and economic discriminatory campaigns against Saudi women.

Saudi Arabia is the only country where women are legally barred from driving. The Saudi autocratic and Wahhabi theocratic government attribute its policy against women driving to religion and tradition. Saudi women and many men reject the government's assertions and have been trying peacefully to convince their absolute monarchy and its religious establishment that neither Islam nor indigenous traditions object to women driving, working or traveling without governmental and male guardian permission. However, women's petitions and peaceful demands to obtain their basic rights have fallen on government’s deaf ears. Having exhausted all efforts to obtain their right to drive, a few Saudi women have taken behind the wheels in recent years starting in 1990 when forty seven women took their husbands’ car keys and drove them in the streets of the Saudi capital, Riyadh.

Desolately, they were quickly caught, interrogated, lost their jobs and ended up confessing to having broken the Saudi unwritten laws. A recent example of the enforcement of the Saudi government’s ban on women driving is the abduction of Manal al Sharif from her home at 3 AM on May 22, 2011. The day before Ms. al Sharif, who obtained her license abroad, drove her car in Eastern Saudi Arabia to show that women are capable of driving safely and responsibly. She herself driving while explaining the need for Saudi women to drive themselves instead of hiring strangers to drive them around, She posted the video which the Saudi authorities interpreted as an incitement that was intended to mobilize other women to drive. In addition, she, along with a group of like-minded Saudi women, set up a facebook account arguing the need for women’s right to drive, not for fun, but out of necessity. After nine days of imprisonment and interrogation, she was released after agreeing, in writing, never to drive again and henceforth would put her faith in the hands of the Saudi ruling family, according to the Saudi media.

As Americans with close economic and strategic ties to the Saudi regime, it’s in our best interest to support Saudi women’s rights not only to drive, but to become full participants in the Saudi decision making processes. Societies where women are equal and empowered have proven to be more stable, prosperous and tolerant of differences.

Wednesday, June 1, 2011

ما لا يقال عن إهانة السلطات في المملكة للمرأة السعودية

فيما تتشدق السلطات السعودية دائما - وخاصة عبر مؤسساتها الدينية - بأنها تحترم المرأة وتكرمها وتضع لها مكانة خاصة نجدها هي التي تهين المرأة السعودية باعتبارها مجرد "فتنة" وبالنظر إليها من ناحية جنسية فقط فتحرمها - رغم حاجتها – من العمل في الكثير من المهن وتطاردها في الأسواق والمحلات التجارية وكأنها المسؤولة عن أخطاء الرجال وتجاوزاتهم، وتهين السلطات في السعودية المرأة عندما تعتبرها أقل من الرجل مهما تفوقت عليه في التحصيل العلمي والمرتبة الوظيفية، فشهادة امرأتين ولو كانتا رائدتا فضاء تعدل شهادة رجل وإن كان أميا لا يحمل أي مؤهل دراسي، وتهين السلطات المرأة السعودية حين تمنعها من تولي وظيفة كالقضاء مثلا بحجة أنها ضعيفة ولا يمكنها السيطرة على عواطفها في الوقت الذي تمارس فيه النساء حول العالم مهنة القضاء بكفاءة ومهنية عاليتين، كما تهينها حين تجبرها على الركوب مع سائق أجنبي غريب بدلا من السماح لها بأن تقود سيارتها بنفسها للذهاب إلى العمل وتوصيل أبنائها إلى المدارس وقضاء حوائجها كسائر نساء العالم، كما تهينها حين تطالبها باصطحاب محرم ولو كان طفلا عند السفر أو التنقل من مكان إلى آخر وكأنها موضع شك دائم ويجب أن تخضع للمراقبة في كل وقت.

ولا تقتصر اهانة السلطات السعودية للمرأة على ما سبق ذكره فحسب بل بلغت الإهانات إلى حد سجن مواطنات سعوديات ظلما بعد أن اعتصمن في شهر مارس الماضي أمام مقر وزارة الداخلية في مدينة الرياض وطالبن باطلاق سراح أزواجهن وأقربائهن المعتقلين لسنوات طويلة بدون محاكمة. ولا تختلف الاهانة التي تلقتها أسر المعتقلين عن ما تعرضت له السيدة منال الشريف التي لم تخالف أي قانون بقيادتها لسيارتها فقد تم اقتحام منزلها في ساعة متأخرة من الليل وأخذها إلى السجن.

السؤال الآن كيف تفسر السلطات التي تدعي دائما أنها تحترم وتقدر المرأة ما تعرض له أهالي المعتقلين اللواتي تم خداعهن واستدراجهن إلى سجن الحائر ومنهن كبار في السن ومرضى ومن أتين من مسافات طويلة، وكيف تفسر السلطات اعتقال السيدة منال الشريف في الثالثة فجرا على أيدي رجال؟
http://www.youtube.com/watch?v=NHL_QOabLKI

Thursday, May 26, 2011

Driving Is Not The Issue

The arrest and interrogation of Manal Al-Shareef, an inexperienced advocate for Saudi women’s rights to be permitted to drive so they are able to take their children to school and save their lives in emergency situations, is not the reason for the Saudi authorities’ arbitrary invasion of her house and snatching her while sleeping with her child at 3 AM on May 21, 2011.




The Saudi regime’s daunting fear is deeper than women getting behind the wheel. The theocratic and autocratic ruling Saudi men are scared that their captive population, male and female, might break away from the grinding fears through which the regime has been able to crush people’s aspirations, to treat them as less than human beings and to control every aspect of people’s lives for decades since the founding of the state in 1932 and historically for centuries before that.




Like many human rights advocates before her, Ms. Al-Shareef will be severely physically abused and humiliated at the hands of the Saudi Interior Ministry’s hired mercenaries while in prison. This is done not only to silence her but also to send a message to anyone who dares question the Saudi regime’s absolute rule. Like her predecessors, she will come out of prison apologizing for crimes she never committed and praising the system for its wisdom and just governing practices. Welcome to Saudi Arabia in the twenty-first century.

Monday, May 23, 2011

ما لا يقال عن اعتقال الناشطة السعودية منال الشريف

اعتقال منال الشريف لم يأت بسبب تحريضها الرأي العام وإنما لخشية النظام السعودي من تجاوز أي مواطن أو مواطنة عقدة الرعب التي بواسطتها تمكن النظام من التحكم الكامل بالشعب. وقد دأبت السلطات السعودية على انتهاج سياسة قمعية ثاتبة في التعامل مع المطالبين بالحقوق الشرعية والإنسانية سواء كانوا رجالا او نساء سنة أو شيعة مواطنين أو مقيمين شيبا أو شبابا وهذا كله يدل على عدم اعتراف السلطات بحقوق المواطنين كبشر لهم مشاعر وأحاسيس وآمال وأحلام ويتأثرون بما يجري في العالم حولهم من تغيير. كيف سيكون رد فعل من يؤمنون بحقوق المرأة كانسانة كاملة الاهلية على اعتقال منال الشريف وما ستدفعه من ثمن لايمانها بحقوق المرأة وأهمية دورها في المجتمع ومصلحة الوطن؟

Thursday, May 19, 2011

ما لا يقال عن سبب إصرار السلطات في السعودية على وضع المرأة تحت رحمة الرجل

لا تقتصر معاناة المواطنات السعوديات في نظام المحرم أو في حرمانهن من الحق في الترشح والانتخاب أو قيادة السيارات بل إنها تصل لدرجة اضطرار البعض إلى التنازل عن المهر أو عن جزء منه مقابل الحصول على موافقة الأب أو أخ للزواج أو اشتراط الحصول على جزء من الراتب مقابل الموافقة والسماح لهن بالعمل. وقد أصابت الأستاذة منى وهي أستاذة جامعية حينما قالت في تصريح لصحيفة "عرب نيوز" بأن ما يدفع الرجال إلى فعل ذلك هو خوفهم من استقلال المرأة اقتصاديا. السؤال الآن لماذا يخاف الرجال من استقلال المرأة اقتصاديا؟*

إن إستقلال المرأة اقتصاديا يعني نهاية همينة الرجل عليها، فلن تكون في حاجة إليه لتلبية متطلباتها وباستقلالها يفقد هو سيطرته عليها. وبحصول المرأة على استقلالها الاقتصادي ستسعى وستكافح من أجل الحصول على باقي حقوقها ولن يكون أمام الرجل سوى المطالبة بالمزيد من الحقوق وهذا ما تحاول السلطات السعودية تفاديه بتعزيز سيطرة الرجل على المرأة.

بالإضافة إلى ذلك فإن السلطات السعودية لا تريد أن تحصل المرأة على كامل حقوقها لأن ذلك يعني توفير فرص عمل لهن وافتتاح مدارس جديدة وتعبيد طرق وبناء مستشفيات وبالتأكيد سوف يترتب عن ذلك قيام مؤسسات مدنية ونقابات عمالية لحماية حقوق المرأة.

وحتى لا تقوم الدولة بواجبها نحو نصف المجتمع تركت المرأة تحت رحمة الرجل باسم الدين والعادات ونأت بنفسها عند المشهد فأصبحت المرأة في عداء دائم وحرب مستمرة مع الرجل من أجل الحصول على حقها كانسانة كاملة الأهلية متساوية مع الرجل. وبناء على ما سبق .. هل يرجع إصرار الدولة على وضع المرأة تحت رحمة الرجل إلى الدين والعادات .. أم لأنها تريد تكريس العداء بين مكونات المجتمع حتى تتجنب الإيفاء بمسؤليتها تجاه نصف المجتمع؟

*http://arabnews.com/saudiarabia/article268990.ece

Sunday, May 15, 2011

ما لا يقال: اقتراح عملي لانهاء معاناة المواطنات السعوديات

إن الملك عبد الله هو الشخص الوحيد القادر على إحداث إصلاحات في السعودية" هذا ما صرح به الأمير طلال بن عبد العزيز لهئية الإذاعة البريطانية BBC في فبراير الماضي.
http://www.theaustralian.com.au/news/world/saudi-prince-talal-warns-of-uprising-threat/story-e6frg6so-1226008023428

إن صح ذلك، فإن بيد الملك إنهاء معاناة المواطنات السعوديات فيما يتعلق بمشاركتهن في الانتخابات وفي العمل وفي قيادة السيارة وذلك بإصدار مرسوم ملكي ينص على ما يلي:

نظرا لما يفرضه علينا الواقع اليوم من تحديات كبيرة تحتم علينا بذل أقصى جهد لضمان أمن واستقرار الوطن، وسعيا للحاق بركب الأمم في النمو والتطور والاستقلال، واستجابة للتغيرات المتسارعة في وتيرة الحياة اليومية وما يرافقها من أعباء ومتطلبات والتزامات إضافية أثقلت كاهل الأسر، فقد بات من الضروري أن تتضافر جهود جميع أبناء الشعب رجالا ونساء من أجل العمل معا للرقي بهذا الوطن والنهوض به، وبما أن الشعب هو القوة الحقيقية لهذا الوطن فإن إفساح المجال لأبنائه وبناته للقيام بواجبهم تجاه وطنهم هو الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، فخير هذه البلاد يجب أن يكون للمواطنين والمواطنات أولا، فأبناء وبنات هذا الوطن هم الأكثر حرصا على مستقبله وهم الضمانة الحقيقية لمستقبل أجياله. ولذلك، فإننا سنركز في سياستنا للمرحلة القادمة على الاستفادة من قدرات وخبرات وإمكانيات المواطنات السعوديات ومنحهن الأولوية على غيرهن وإفساح المجال لهن للمشاركة في دعم هذه المسيرة التنموية المباركة تمهيدا لتقليص أعداد العمالة الأجنبية في البلاد، وقد أمرنا نحن عبد الله بن عبد العزيز بما هو آت:

لا يحق لأي شخص إجبار أي مواطنة على الترشح أو التصويت أو قيادة السيارة أو العمل في حال رفضها، كما لا يحق لأي شخص منع أي مواطنة إن هي أرادت الترشح أو التصويت أو قيادة السيارة أو العمل.

Monday, May 9, 2011

ما لا يقال عن استخدام الدين كأداة لخدمة السلطات السعودية

دأبت الدولة السعودية الوهابية منذ نشأتها على استخدام الدين كأداة لتبرير سياساتها واتهام من يعارضون هذه السياسات بمخالفة التعاليم الإسلامية بحسب التفسير الوهابي للدين. وقد وفرت هيئة كبار العلماء على الدوام الغطاء الشرعي لكل سياسات السلطة وخاصة تلك المعادية للمرأة والأقليات وغير المسلمين. فعلى سبيل المثال أرسى رجال الدين نظام المحرم للتأكيد على دونية المرأة وتكريس سيطرة الرجل عليها ومنحه الحق الكامل في التحكم بشؤونها الخاصة منذ ولادتها حتى وفاتها واعتبارها قاصرا مهما امتلكت من قدرات وحققت من انجازات.

وكما يتم استخدام الدين كأداة لخلق اضطرابات اجتماعية بين الرجل والمرأة، يتم استخدامه أيضا لتأجيج الصراعات الدينية بين السنة الشيعة. ولا يقتصر استخدام الدين كأداة للتفرقة بين أفراد المجتمع ومكوناته فحسب وإنما يٌستخدم أيضا لمنع أي إصلاحات من شأنها تأهيل الشعب لتقرير مصيره والعمل على تحسين أوضاعه ورسم مستقبل أفضل للأجيال القادمة، فقد أصدرت هيئة كبار العلماء مؤخرا فتوى بتحريم المظاهرات التي كان من المقرر خروجها للمطالبة باصلاحات سياسية ومحاربة الفساد والتعصب الديني وإطلاق سراح سجناء الرأي والضمير والسماح بانشاء منظمات مجتمع مدني.

ومن الواضح أن رجال الدين والسلطات الحاكمة يتفقون على رفض الإصلاح ويعملون على إبقاء الوضع كما هو عليه واستعمال الدين لتبرير ذلك لأن أي إصلاح حقيقي سيمثل تهديدا للصلاحيات المطلقة التي يحظون بها على حساب الشعب.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت السعودية تستخدم الإسلام لاضطهاد المرأة وظلم الأقليات ومنع غير المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية في السعودية وقمع المطالبين بالإصلاح والحريات، فلماذا يغضب السعوديون والمسلمون بصفة عامة عند اتهام دينهم بأنه غير متسامح وغير عادل ولا يحترم الحريات الشخصية وحقوق الإنسان؟

Blog Archive

Labels

United States (14) Saudi women (13) Human Rights (12) women's rights (9) Wahhabism (8) Human Rights Watch (5) Saudi Arabia (5) extremism (5) male guardianship (5) religious freedom (5) women drivers (5) Amnesty International (4) Prince Naif (4) Saudi blogger (4) Twitter (4) censorship (4) conference (4) freedom of media (4) judicial system (4) political reform (4) Facebook (3) Fouad Alfarhan (3) Iran (3) King Abdullah (3) President Obama (3) Saudi royal family (3) Sharia law (3) democracy (3) demonstration (3) employment (3) royal family (3) Blogs (2) CDHR (2) Crown Prince Sultan (2) France (2) Freedom House (2) Hezbollah (2) Israel (2) Jeddah (2) Lebanon (2) Minority Rights (2) Syria (2) Terrorism (2) The Washington Post (2) U.S. Congress (2) Wajeha al-Huwaider (2) arrest (2) child brides (2) education (2) freedom of internet (2) freedom of speech (2) headscarf (2) religious police (2) torture (2) Abaya (1) About CDHR (1) Afghanistan (1) Ahmed Subhy Mansour (1) Al-Doumaini (1) Al-Faleh (1) Al-Hamid (1) BBC News (1) Boston Globe (1) Clare Lopez (1) Contact (1) Dan Burton (1) Economic Reform (1) Farzana Hassan (1) Hamas (1) Hariri Family (1) Iraq (1) Islamic Society of Boston (1) Jihadist (1) King Fahd (1) Mansour al-Nogaidan (1) Middle East (1) Ministry of Interior (1) Muqtada Al-Sadr (1) Muslim Brotherhood (1) Olympics (1) Pakistan (1) President Bush (1) Prime Minister Fouad Siniora (1) Prince Abdul Rahman (1) Prince Al-Waleed (1) Prince Talal (1) Riyadh (1) Sarah Leah Whitson (1) Sarkozy (1) Saudi Embassy (1) Shia (1) Sudairi Seven (1) Sue Myrick (1) Sunni (1) Taliban (1) The Stoning of Soraya M. (1) Thomas Farr (1) adultery (1) burka (1) child abuse (1) female comic (1) film (1) foreign workers (1) hijab (1) honor killings (1) khalwa (1) niqab (1) non-Saudis (1) oil (1) political culture (1) sex segregation (1) stoning (1) succession (1) voting (1) youtube (1)